بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
33
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
و پرهيزكاريرا زاد آخرت و ذخيرهء عقبى سازد ، و تزودوا فان خير الزاد التقوى ، و مثمر « 1 » سعادت عظمى و مفتح « 2 » كرامت كبرى شناسد ، ان اكرمكم عند الله اتقيكم . و ميفرماييم تا خوف و خشيت ايزدى و تقوى « 3 » از متابعت شهوات نفسانى و اجتناب از ارتكاب هفوات انسانى لازم و واجب شمرد ، و دست تهمت « 4 » از ايثار نعمت اين جهانى كه آثار آن بس زود ناپديد شود كشيده دارد ، فاما من طغى و آثر الحيوة الدنيا فان الجحيم هى المأوى و اما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فان الجنة هى المأوى ، چه حقيقت عاقليت « 5 » آنست كه پيش از آنكه آسيب تقدير آسمانى به او « 6 » رسد از فريب زخارف اين جهانى بيرون آيد ، و امروز چون دسترس « 7 » حاصل است و عمر پاى بر جاى فردارا كه يوم لا ينفع مال و لا بنون « 8 » سرمايهء مدّخر گرداند ، و نقدى ( از اعمال ذخيرهء آنجهانى را « 9 » ) دربن كيسهء افعال نهد ، و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله . و مىفرماييم تا با رعايا كه وصاياى ايزدى در شان ايشان صادر است و قضاياى عقلى بمحافظت جانب ايشان ( امر وارد « 10 » ) طريق معدلت سپرد ، و ضعفا را كه جز شفقت صاحب امر دستاويزى نباشد و به چشم « 11 » مرحمت بديشان « 12 » نگرد ، و همگنانرا از فوارض « 13 » اذيت و عوارض بليت مصون و محروس دارد و جناب خويشرا بوفود « 14 » ارباب حاجات ( معمور و مأنوس « 15 » ) ، و عدل و انصاف را شعار روزگار و طليعهء اعمال و پيرايهء عاجل و سرمآيه اجل سازد ، و بر موجب و اما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض موجب دوام دولت و نظام مملكت شمرد ، و يقين داند كه چهرهء جانفزاى مراد جز بحسن استمالت عدل « 16 » جمال ننمايد ، و زلف دلرباى مقصود جز بلطف مقالت « 17 » انصاف بدست نيايد ، طراوت پادشاهى در جمال دلگشاى انصاف بسته است
--> ( 1 ) و متم . ( 2 ) ظ ، و منتج . ( 3 ) و توقى . ( 4 ) نهمت . ( 5 ) عاقل . ( 6 ) به دو . ( 7 ) ديت و ارش . ( 8 ) ضا ، الا من اتى اللّه بقلب سليم . ( 9 ) كه از اعمال خيزد ( ظ ، خير ) ذخيرهء آن جهان را . ( 10 ) وارد امر . ( 11 ) به چشم . ( 12 ) سا . ( 13 ) قوارض . ( 14 ) بوفور . ( 15 ) مأمور و مأنوس دارد . ( 16 ) عهده . ( 17 ) ضا ، استمالت .